فيديو

 
 
 
 

النيل

السياحة النيلية:النهر العظيم


اإن التنوع في المناخ واتساع الأراضي السودانية أتاح للبلاد ثروة من الحيوانات والطيور البرية، كما حباه الله بتنوع وتميز في مظاهره الجغرافية التي من أهمها نهر النيل بفروعه المختلفة. النيل وعلى مدى فترات التاريخ مدعاة للتأمل كظاهرة طبيعية اكتسب بعداً أسطورياً في تفكير الشعوب، إذ اعتبره الكثيرون نهراً من أنهار الجنة كما تعامل معه آخرون كإله تقدَّم له القرابين وتقام حوله الطقوس والصلوات في الأزمنة الغابرة. لفظ كلمة النيل جاء اشتقاقاً من الكلمة اللاتينية نيلوس التي تعني النهر، وهذا ما يؤكده إطلاق لفظ النيل على النيلين الأزرق والأبيض وهي تعني وتشير الى النهر ولكن عظمة المسمى قد تنعكس على الاسم فليس هناك اسم ولفظ يمكن أن يُطلق على النهر العظيم غير كلمة (النيل) المجردة والتي تعني فقط النهر، ذلك الأسطورة الحية والعطاء الدافق على مر العصور وقد اتخذ العديد من سكان هذا النهر أسماء مشتقة من النيل. وقد قامت على ضفاف هذا النهر العديد من الحضارات الانسانية التي مازالت آثارها باقية في العديد من أجزاء السودان ومصر وإثيوبيا إلى يومنا هذا. ملتقى النيلين (المقرن) يشكل نهر النيل الخارطة الجغرافية لولاية الخرطوم حيث يقسمها إلى ثلاثة أجزاء رئيسية، لعب كل منها دوراً مهماً في تاريخ وحضارة المنطقة ويتجلى الإعجاز وتنعقد الدهشة عندما تشاهد عن قرب وأنت في وسط العاصمة المثلثة معجزة التقاء النيلين الأبيض والأزرق في الفة وتناغم نادرين الشيء الذي جعل منه مَعْلماً سياحياً لا تخطئه العين مثلما ذكر الرئيس الجزائري السابق هواري بو مدين عند زيارته للخرطوم إذ قال إن مشهد التقاء النيلين من أعظم وأجمل المشاهد التي رآها في العالم.

 

التعليقات

 
   
  • javascript slideshow
  • javascript slideshow
  • javascript slideshow
  • javascript slideshow
 
 
كل الحقوق محفوظة لوزارة السياحة والآثار والحياة البرية 2015 ©       التصميم والدعم الفني  لمسة الهندسية